عبد الرحمن السهيلي
188
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) وهي كلمة حق يجب أن يعيها الذين لا عمل لهم في الدين سوى إثبات أن شيوخهم كانوا صناع معجزات تقلب الإنسان حجرا ! ! . ( 2 ) رواه البخاري في الشهادات والعلم والبيوع والنكاح ، ورواه أبو داود في القضايا ، والترمذي في الرضاع ، والنسائي في النكاح . ولعقبة حديث : « صلى العصر ثم قام مسرعا ، فتخطى رقاب الناس إلى بعض حجر نسائه » رواه البخاري والنسائي ، وحديث ثالث « جئ بالنعيمان أو ابن النعيمان شاربا رواه البخاري .